Blog single photo

التطبيع مع إسرائيل.. يشعل الأسافير بتاريخ وجود اليهود بالسودان

تجد تغريدات الناطق الرسمي باسم جيش الدفاع الإسرائيلي افيخاي ادرعي، بتويتر تفاعلاً لبعض السودانيين، فقد لفتت صورة إنارة جسر الأوتار بمدخل القدس بالعلمين الإسرائيلي والسوداني، التي شاركها متابعة (أمس الأول) بعض ناشطي مواقع التواصل الاجتماعي، وقد أتت إنارة الجسر احتفالاً بالتطبيع مع الخرطوم.

وكما انتظر البعض تغريدة الرئيس الأمريكي تراب للإعلان عن رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، انتظر البعض تغريدة افيخاي للكشف عن التطبيع، وبالفعل غرد ادرعي مباشرة بصورة لعلم السودان مكتوب في منتصفه (سلام) ومرسومة حمامة بيضاء بالإضافة إلى يدين تتصافحان بجوار علمين صغيرين للبلدين.

حارة اليهود قديماً

وتناول عدد من السودانيين في وسائل التواصل الاجتماعي تاريخ وجود اليهود في السودان، ووجود أسر في عدة مدن سودانية كانت تعمل فى التجارة ووجود أحياء سميت بأسماء الحي اليهودي، إضافة إلى المقبرة التاريخية لليهود بالمنطقة الصناعية الخرطوم، وبث بعض المغردين فى موقع توتير فيديوهات تعليمية للغة العبرية.

الخبير الاجتماعي حسني عبد الرحمن صالح أكد أن الوجود اليهودي بالسودان قديم وأنهم تعايشوا مع المجتمع السوداني وقد كان  هنالك حي بالماضي في أمدرمان يسمى (حارة اليهود).

ويرى حسني أن التقارب السياسي بين السودان وإسرائيل لن يخلق تقارباً شعبياً لجهة أن الإنسان السوداني لديه حاجز نفسي في التعامل مع الإسرائيليين بحكم الأحداث التي جرت في فلسطين من انتهاكات ومجازر على أيدي الجيش الإسرائيلي.

وأشار حسني إلى أن الإنسان السوداني بطبعه متسامحاً ويتعاطف بمرور الزمن ٍ، الأمر الذي يقود لحدوث تقارب السودانيين تجاه الإسرائيليين خاصة بعد حدوث علاقات سلام بين إسرائيل ودول عربية أخرى.

تعليقات

اترك تعليق

Top