Blog single photo

تصريحات هامة لسفير الخرطوم في واشنطن حول إزالة السودان من قائمة الإرهاب والتحويلات المالية

قال السفير السوداني في الولايات المتحدة، نور الدين ساتي، إنه سيتم إزالة اسم بلاده من قائمة الدول الراعية للإرهاب، بشكل رسمي في 10 ديسمبر المقبل.

وأكد السفير السوداني، في تغريدة له على تويتر، مساء الثلاثاء، أن “التحويلات المالية بعد ذلك ستعود إلى ما كانت عليه قبل فرض العقوبات”.

وكتب نور الدين ساتي في حسابه على تويتر “من المتوقع أن تتم إزالة اسم السودان من قائمة الإرهاب رسميًا في 10 ديسمبر، وبعد ذلك ستعود التحويلات المالية إلى ما كانت عليه قبل فرض العقوبات على السودان”.
السودان خارج قوائم الإرهاب

بعد رفع واشنطن العقوبات الاقتصادية والتجارية المفروضة على السودان منذ عام 1997، وقع الرئيس الأميركي دونالد ترمب في 24 أكتوبر الماضي قرارًا برفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، بعد عمل الحكومة الانتقالية على تطبيق الشروط المفروضة من قبل الإدارة الأميركية عليها.

وذكر بيان للخارجية الأميركية، أنه يجب على السودان العمل على تحقيق تقدم في المجالات الرئيسية والتي تشمل: “توسيع التعاون في مكافحة الإرهاب، وتعزيز حماية حقوق الإنسان، بما في ذلك حرية الدين والصحافة، وتحسين وصول المساعدات الإنسانية”.

وشدد بيان الخارجية الأميركية على ضرورة التزام السودان بـ”وقف الأعمال العدائية الداخلية، واتخاذ خطوات لمعالجة الأعمال الإرهابية، والالتزام بقرارات مجلس الأمن الدولي المتعلقة بكوريا الشمالية”.

وفي وقت يطالب السودان برفع اسمه من القائمة الأميركية لرعاة الإرهاب، أصدرت المحكمة العليا الأميركية حكمًا يقضي بدفع الخرطوم تعويضات تأديبية لبعض من ذوي ضحايا تفجير سفارتي الولايات المتحدة في كينيا وتنزانيا عام 1998، وتفجير المدمرة الأميركية “كول” عام 2000.

وأعلنت وزارة العدل السودانية تحمل كافة الأعباء ودفع التعويضات المطلوبة من الولايات المتحدة، التي تتهم الخرطوم بإمداد تنظيم القاعدة وزعيمه آنذاك أسامة بن لادن بالدعم المادي والتقني في الهجمومين اللذين أسفرا عن مقتل أكثر من 200 شخص وإصابة الآلاف.

وتزامن الاتفاق السوداني الإسرائيلي بتطبيع العلاقات بوساطة أميركية، مع قرار واشنطن برفع اسم الخرطوم من قائمة الدول الراعية للإرهاب.
التحويلات المالية

وبسبب العقوبات الاقتصادية المفروضة على السودان عامي 1997 و2006 لمعاقبة الخرطوم على انتهاكات اتهمت قواتها بارتكابها في سلسلة من الصراعات الداخلية، بالإضافة إلى وضعه على قوائم الإرهاب، عانت البلاد لأعوام من عزلة مالية وتجارية، ستنتهي في ديسمبر المقبل.

وقال رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك، في كلمة أذاعها التلفزيون المحلي، في أعقاب إعلان عزم إدارة الرئيس الأميركي ترمب، حذف اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، الشهر الماضي، إن هذا القرار سيفتح الباب أمام إعفاء بلاده من ديون خارجية بقيمة 60 مليار دولار، والاستفادة من المؤسسات الدولية والتعاملات الخارجية.

وفي مؤتمر صحفي لوزيرة المالية المكلفة هبة محمد علي، الشهر الماضي، قالت إن “القرار الأميركي بإزالة اسم السودان من القائمة، سيجعل البلاد تحصل على مبلغ 1.7 مليار دولار سنويًا، فضلًا عن مساعدات عينية ومالية وتقنية”.

وقال البنك المركزي السوداني في بيان، إن عدداً من التحويلات المالية والمصرفية بدأت بالتدفق على السودان من مصرفين، أحدهما في الولايات المتحدة، والآخر في أوروبا، في وقت يعاني السودان من نقص حاد في العملات الأجنبية، وهو ما قلص قدرته على الاستيراد وتسبب في صعود الأسعار، الأمر الذي أثار اضطرابات في وقت سابق هذا العام ببعض المناطق في البلاد.

تعليقات

اترك تعليق



Top