Blog single photo

جريدة لندنية :تفاؤل سوداني حذر من مشروع دستور انتقالي

البيان يؤكد على أن أي اتفاق سياسي لا يمكن أن يكون ذا مصداقية أو مستداما إذا لم يكن شاملا أو لا يتمتع بقاعدة واسعة من الدعم الشعبي.
الشارع لا يواكب المسار السياسي
الخرطوم – لقي مشروع دستور انتقالي للسودان أعدته لجنة تسيير نقابة المحامين ترحيبا من قبل نائب رئيس مجلس السيادة محمد حمدان دقلو (حميدتي) والقوى الدولية، إلا أن التفاؤل بقرب حلحلة الأزمة السياسية في البلاد لا يزال حذرا في ظل التعقيدات الحالية.

ودعا حميدتي جميع الأطراف إلى الانخراط بشكل عاجل في حوار شامل معربا عن أمله في أن يكون مشروع الدستور “نافذة أمل لبناء الثقة بين كافة الأطراف للوصول إلى اتفاق شامل لحل الأزمة السودانية”، ودعا جميع الأطراف إلى “الانخراط وبشكل عاجل في حوار شامل يفضي إلى اتفاق لاستكمال الفترة الانتقالية بما يحفظ أمن واستقرار البلاد”.

محمد حمدان دقلو: أدعو الجميع إلى الانخراط بشكل عاجل في حوار شامل

والأحد، رحبت سفارات فرنسا وألمانيا وإيطاليا وهولندا والنرويج وإسبانيا والسويد وبريطانيا والولايات المتحدة في الخرطوم في بيان بمشروع الدستور الانتقالي الذي نشرته اللجنة التسييرية لنقابة المحامين.

واعتبر البيان أن “أي اتفاق سياسي لا يمكن أن يكون ذا مصداقية أو مستداما إذا لم يكن شاملا أو لا يتمتع بقاعدة واسعة من الدعم الشعبي”.

ويتضمن مشروع الدستور الانتقالي للعام 2022 “طبيعة الدولة وسيادة الدستور وحكم القانون ووثيقة الحقوق والحريات الأساسية ومهام الفترة الانتقالية ونظام الحكم الفيدرالي وهياكل السلطة الانتقالية وتكوينها”.

ومنذ الخامس والعشرين من أكتوبر 2021، يشهد السودان احتجاجات شعبية تطالب بعودة الحكم المدني وترفض إجراءات استثنائية فرضها رئيس مجلس السيادة قائد الجيش عبدالفتاح البرهان، ويعتبرها الرافضون “انقلابا عسكريا”.

بينما قال البرهان، في أكثر من مناسبة، إن إجراءاته ليست انقلابا وتهدف إلى “تصحيح مسار المرحلة الانتقالية”، وتعهد بتسليم السلطة عبر انتخابات أو توافق وطني.

وقبل إجراءات البرهان، كان السودان يعيش منذ الحادي والعشرين من أغسطس 2019 مرحلة انتقالية تستمر 53 شهرا تنتهي بإجراء انتخابات مطلع 2024، ويتقاسم السلطة خلالها كل من الجيش وقوى مدنية وحركات مسلحة وقّعت مع الحكومة اتفاقية سلام في 2020.

مصدر الخبر /  جريدة العرب اللندنية

#السوداني #أخبار_السودان #elsudani

Top