Blog single photo

سد النهضة الاثيوبي.. خبراء يوضحون ما الخطوة الأخيرة قبل المواجهة

طالب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إثيوبيا بعدم المساس بحقوق مصر في مياه النيل، وقال اليوم الأربعاء خلال افتتاح أحد المشروعات التنموية الكبرى إن كل الخيارات مفتوحة في التعامل مع هذا الملف وإن ما صنعه الله لا يستطيع أن يمنعه بشر.

من جانبه، قال وزير الري السوداني ياسر عباس، إن بلاده لعبت دور الوسيط، لتقريب وجهات النظر بين إثيوبيا ومصر، مؤكدا أن أديس أبابا لم تعطي الاتحاد الإفريقي أي فرصة للقيام بأي دور، وأن السودان تقدم بمقترح الوساطة الرباعية، لكن إثيوبيا اعترضت عليه.

وفي نفس الملف، قال وزير المياه والري الإثيوبي إنه لا يعتقد أن هناك من يحاول الإضرار بسد النهضة، مضيفا أن بلاده تنتظر قرار رئيس الكونغو الديمقراطية بصفته رئيسا للاتحاد الإفريقي، بشأن استئناف التفاوض.

وتحدث لبرنامج “وراء الحدث” الذي يذاع عبر شاشتنا عددا من الخبراء في الشؤون الأفريقية لمعرفة الخطوات المقبلة بعد فشل اجتماعات كينشاسا التي جرت اليومين الماضيين واعتبرتها مصر أنها الفرصة الأخيرة.

مجلس الأمن
بداية، قال الخبير في الموارد المائية من السودان، أحمد المفتي، أن تعنت إثيوبيا كان سببا في فشل اجتماعات كينشاسا لأن مصر والسودان تركت فرصة للرئيس الكونغولي كونه الرئيس الجديد للاتحاد الأفريقي.

وأضاف المفتي أنه يجب إخطار (مجلس الأمن الدولي) للتدخل وحل الموضوع بالطرق المنصوص عليها أمميًا، لأن الخطوة المقبلة ستكون المواجهة التي بدأت بالفعل، حيث سحب السودان جنود قوات حفظ السلام في إثيوبيا.

وأوضح المفتي وفق تقديراته:”إما أن تكون هناك مواجهة وإما أن يكون هناك استسلام للأمر الواقع، وللرغبة الإثيوبية وفقد السيادة بالنسبة للسودان ومصر، لافتا أن كل الخيارات ستكون مرة”.

أجندة جيوسياسية
بينما يرى، رئيس قسم الشؤون الدولية بالأهرام العربي، أسامة الدليل، أن اجتماعات كينشاسا لم تكن مفاوضات لإنهاء أزمة سد النهضة، وأنها كانت تحضيرية لآلية التفاوض.

وأضاف الدليل، أنه يخشى أن ينتقل الملف من إدارة الأزمة إلى إدارة الصراع حول سد النهضة، لأن هناك فرق كبير بين الأزمة والصراع، مشيرا إلى أن الذي أوصل الأمور إلى هذا المستوى هو من ماطل وأهدر الوقت.

وأكد الدليل أن هناك أجندة جيو سياسية أخرى لا يريد أحد في إثيوبيا أن يتحدث عنها، وذلك في وقت معروف فيه البدائل في هذه الأزمة الكبيرة.

#السوداني #أخبار_السودان #elsudani

تعليقات

اترك تعليق



Top