Blog single photo

الشرطة تمنع انتقال ساحة الاعتصام إلى مجلس الوزراء

أطلقت قوات الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق متظاهرين بالقرب من وزارة الثقافة والإعلام الاتحادية بالخرطوم عقب محاولة المعتصمين من جماعة الميثاق الوطني تحويل ساحة الاعتصام إلى مجلس الوزراء.
وردد المتظاهرون شعارات مناوئة للحكومة الانتقالية وهتفوا: “كل القوة المجلس جوة” في إشارة لإصرارهم على الوصول إلى مقر مجلس الوزراء.
وشرع معتصمو جماعة ميثاق الوفاق الوطني لوحدة الحرية والتغيير، توسعة محيط ميدان الاعتصام والتوجه إلى مجلس الوزراء، لكن قوات من الشرطة طوقت المقر ومنعتهم من الوصول الى البوابة الرئيسية.
وبالتزامن مع اجتماع طارئ دعا اليه رئيس الوزراء لبحث الأزمة السياسية، تنادى المعتصمون للانتقال إلى مباني مجلس الوزراء في محاولة لممارسة مزيد من الضغوط لإجبار السلطة على التجاوب مع مطالبهم التي على رأسها حل الحكومة بحسب (سودان تربيون) إن وزير الداخلية أصدر توجيهات مباشرة لمسؤولين في رئاسة الشرطة لإبعاد المعتصمين عن محيط المبنى، قبل أن تشير الى أن عدد المتجمعين لم يكن كبيراً.
وأفادت أن الخطوة جاءت استجابة لمنظمي الاعتصام الذين طالبوا بالانتقال الى مقر مجلس الوزراء من خلال المنصة المنصوبة أمام البوابة الرئيسية للقصر الرئاسي.
وأغلق المعتصمون شارع الجمهورية، وهو طريق حيوي يؤدي إلى وسط الخرطوم حيث توجد فيه معظم المؤسسات الحكومية.
وينظم الاعتصام المقام منذ السبت أمام القصر الرئاسي حركات العدل والمساواة وتحرير السودان والجبهة الثالثة – تمازج، إضافة إلى تحالف العدالة الاجتماعية والحزب الاتحادي الديمقراطي – الجبهة الثورية.
وقالت جماعة الميثاق الوطني في بيان تعليقاً على هذه التطورات إنه وبعد أن شهد الميدان تزايداً في أعداد الوافدين بالساحة، وتمدد رقعة الاعتصام وتوسعه، قرر الثوار السلميين تسيير موكب إلى رئاسة مجلس الوزراء، لزيادة تأثير الاعتصام وصوته في الإعلام الداخلي، لكن الموكب “تم ردعه والتعامل معه بعنف مفرط أدى إلى أكثر من خمس إصابات”.
وأدان البيان ما قال إنها حملات تشويه وتصرفات تنتهجها الأحزاب وأشباه السياسيين الذين يحاولون الهروب من واقع أنهم ضعفاء سياسياً، وأنهم اختطفوا شرعية السلطة من كل المكونات.
ودعت جماعة الميثاق أنصارها للتظاهر الخميس المقبل بالتزامن مع احتجاجات أعلنت لجان المقاومة وجماعات نقابية عن تنظيمها بتأييد من الحرية والتغيير لدعم الانتقال المدني.
ويتخوف أن تحدث أعمال عنف بين الطرفين، تقود الجيش لفرض سيطرته على البلاد.

#السوداني #أخبار_السودان #elsudani

تعليقات

اترك تعليق



Top